علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
466
كامل الصناعة الطبية
الباب الحادي والثلاثون في صفة الاستسقاء [ وأصنافه « 1 » ] وأسبابه وعلاماته [ في الاستقاء ] فأما ما يحدث من العلة في أعضاء أخر بمشاركة الكبد : فهو جميع أنواع الاستسقاء [ وذلك أن جميع أنواع الاستقساء « 2 » ] يحدث عن ضعف القوة المولدة للدم إذا قصرت عن فعلها . وهذا يكون : إما لآفة تعرض للكبد التي هي معدنها فيبرد مزاجها فلا تقلب عصارة الغذاء إلى الدم جيداً . ويكون أيضاً لآفة تعرض لبعض الأعضاء المشاركة للكبد والمجاورة له بمنزلة المعدة فإنها ربما نالتها آفة لم يمكنها أن [ تهضم الغذاء جيداً فيصل عصارة الغذاء إلى الكبد فجاً فلا يمكنها « 3 » ] تحيلها إلى الدم الجيد فتصل إلى جميع البدن بتلك الحال فلا يمكن الأعضاء أيضاً أن تقلبها إلى طبيعتها وبمنزلة المعي الصائم والعروق المعروفة بالجداول إذا ضعفت عن تغيير عصارة الغذاء وتنفيذه « 4 » إلى الكبد فتضعف لذلك القوة المولدة للدم إذ لم يصل إليها الغذاء . وربما حدث الاستسقاء عن فساد مزاج الرئة حتى لا يمكنها أن تغتذي بالرطوبة التي في الدم فتبقى تلك الرطوبة في الدم فتغتذي بها الأعضاء فيرطب
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : أو تنفيذه .